Hussien Elkabany
14 سبتمبر 2026•تحديث: 14 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
ركزت محادثات أجراها وزراء خارجية عدد من الدول العربية، الأحد، مع نظرائهم من دول مختلفة على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، وضمان أمن الممرات الملاحية.
جاء ذلك بحسب مواقف رسمية رصدتها الأناضول في عدد من دول المنطقة.
وعلى هامش قمة "بريكس" في الهند، التي اختتمت أعمالها الأحد، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان "الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي"، وفق بيان للخارجية المصرية.
وفي محادثات بالقمة ذاتها، بحث عبد العاطي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سبل خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية المصري أهمية تكثيف التحركات والاتصالات الدبلوماسية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع، والحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وضمان انتظام حركة التجارة وسلاسل الإمداد، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وفق بيان ثانٍ للخارجية المصرية.
كما بحث عبد العاطي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التطورات في المنطقة، مشددًا على أهمية خفض التصعيد خلال هذه المرحلة الحرجة، وضرورة عدم استهداف الدول الخليجية الشقيقة، بما يسهم في احتواء التوتر واستعادة الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة.
عبد العاطي بحث أيضا في لقاء جماعي مع وزراء خارجية الصين وانغ يي، وروسيا سيرغي لافروف، وإيران عباس عراقجي، وإندونيسيا سوجيونو، وكازاخستان مختار تليوبيردي، والهند سوبرامانيام جايشانكار، التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتم التأكيد على أهمية مواصلة بذل الجهود لخفض التصعيد واحتواء مظاهر التوتر في المنطقة، وفق بيان ثالث للخارجية المصرية.
وشدد الوزير المصري خلال اللقاء على أهمية تكثيف التحركات والاتصالات الدبلوماسية، والحفاظ على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وضمان حرية حركة التجارة وانتظام سلاسل الإمداد، بما يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما جرت عدة اتصالات بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزراء خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، والكويت عبد الله علي اليحيا، والسعودية فيصل بن فرحان، والنمسا بياته ماينل-رايسينغر.
وناقشت الاتصالات، بحسب بيانات متطابقة للخارجية القطرية، المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء القطري خلال الاتصالات دعم الدوحة لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وفي سياق متصل، بحث فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد في ظل التطورات المتسارعة، وفق بيان للخارجية السعودية.
وعلى هامش قمة "بريكس"، بحث فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وأهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، وإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للتحديات والأزمات الراهنة، بحسب بيان ثانٍ للخارجية السعودية.
وبحسب بيانين للخارجية الكويتية، بحث وزير الخارجية الكويتي مع نظيريه في سلطنة عمان وقطر آخر التطورات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وبحسب بيان للخارجية العراقية، تلقى وزير الخارجية فؤاد حسين اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإماراتي، تناول مستجدات الوضع الأمني في المنطقة، إلى جانب التطورات في الساحة اليمنية.
وأكد الجانبان ضرورة تجنب التصعيد، والعمل على معالجة المشكلات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، من خلال المفاوضات والحوار، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتشهد المنطقة منذ الحرب بين إيران وإسرائيل نهاية فبراير/شباط الماضي.