Bekir Aydoğan, Muhammet Torunlu
11 سبتمبر 2026•تحديث: 11 سبتمبر 2026
أنقرة / الأناضول
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن واشنطن تقدم دعما استخباراتيا إلى السعودية في تحديد أهداف للعمليات التي تنفذها ضد الحوثيين في اليمن.
وقالت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمّها، إن الولايات المتحدة تقدم دعما للسعودية في عملياتها ضد الحوثيين بواسطة أكثر من 100 مستشار عسكري.
ولفتت إلى أن أفرادا عسكريين أمريكيين يعملون ضمن قيادة قوات مشتركة أُنشئت حديثا، وأن إجمالي عدد العسكريين في هذا الإطار يبلغ نحو 200، بحسب ما نقلته عن أحد هذه المصادر وهو مسؤول أمريكي.
كما نقلت "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي أن واشنطن تساعد السعودية في استخدام أداة لتحديد الأهداف تتيح لها رؤية ما يجري في ساحة المعركة لحظة بلحظة.
وأضافت أن الولايات المتحدة تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع السعودية، لكنها "لا تشارك بشكل مباشر في الهجمات".
وذكرت أن مسؤولين أمريكيين يعتقدون أن مئات من ضباط الحرس الثوري الإيراني يعملون مع الحوثيين في اليمن بهدف إغلاق مضيق باب المندب.
وشهدت خريطة السيطرة الميدانية في اليمن تغيرات خلال الأيام الماضية مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
وسيطَر الحوثيون على كامل محافظة الحديدة بعد دخولهم منطقتي حيس والخوخة، كما تقدموا غرب محافظة تعز وسيطروا على مدن مطلة على البحر الأحمر مثل المخا، وصولا إلى باب المندب.
في المقابل، حققت القوات الحكومية في محافظة الجوف تقدمات واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، فيما تتواصل مواجهات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
وتكتسب منطقة الساحل الغربي أهمية استراتيجية لامتدادها على البحر الأحمر واقترابها من مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية الدولية.
وتأتي هذه التطورات ضمن أوسع موجة تصعيد يشهدها اليمن منذ العام 2022، حين بدأت هدنة برعاية الأمم المتحدة، قبل أن يتعثر مسارها وتعود المواجهات العسكرية منذ يوليو/ تموز الماضي.