Sevgi Ceren Gökkoyun, Muhammed Kılıç
11 سبتمبر 2026•تحديث: 11 سبتمبر 2026
نيويورك / الأناضول
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية عددا من الأشخاص والكيانات على قائمة العقوبات، بدعوى أنهم جزء من شبكة عالمية توفر دعما ماليا لإيران، وذلك في إطار "عملية العزل الاقتصادي".
وقالت الوزارة في بيان، الخميس، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تحرك ضد شبكة تمكّن إيران، عبر أذرع ادعت أنها "إرهابية"، من ممارسة أنشطة "تخريبية" في الشرق الأوسط.
وأوضح البيان أن الخطوة التي اتخذها المكتب تستهدف أشخاصا وكيانات يدعمون "كتائب حزب الله" في العراق و"حزب الله" اللبناني.
وأشار إلى أن الأشخاص والكيانات المدرجين على قائمة العقوبات ينتشرون في العراق ولبنان والإمارات وتركيا، ويمهدون الطريق أمام أنشطة إيران التي وصفها بأنها "مزعزعة للاستقرار" في المنطقة.
وأضاف: "تستهدف قرارات العقوبات المتخذة اليوم صميم أخطر وكلاء إيران".
وذكر البيان أن العقوبات تشمل قادة في "كتائب حزب الله"، وعناصر مدعومة من إيران تسللت إلى صفوف الحشد الشعبي، وشركات واجهة مقرها الإمارات والعراق توفر الأسلحة والذخائر لـ"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.
كما أُدرجت على قائمة العقوبات مكاتب صرافة وسعاة يعملون على تحويل عائدات النفط إلى "حزب الله" اللبناني، إضافة إلى مديري شبكة لمقايضة الذهب والتمويل مرتبطة بسوريا وتركيا.
بدوره، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن "عملية العزل الاقتصادي" تستهدف الذين يواصلون الوقوف إلى جانب إيران.
وأضاف: "سواء كانوا يمولون الإرهاب، أو يغسلون الأموال، أو يساعدون إيران على الالتفاف على العقوبات، فسنعثر عليهم، ونقطع صلاتهم بالنظام المالي الأمريكي، ونفكك الشبكات التي تُبقي النظام قائما".