إيمان نصار
القاهرة- الأناضول
قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها باجتماعات المصالحة الفلسطينية في القاهرة إن مشاورات تشكيل الحكومة التوافقية الفلسطينية ستبدأ بعد ثلاثة أيام.
وأضاف الأحمد، في تصريحات لمراسلة "الأناضول"، على هامش التحضير لاجتماع ينعقد مساء اليوم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة الفصائل الفلسطينية، برعاية مصرية في القاهرة "مشاورات تشكيل الحكومة التوافقية ستبدأ مع انطلاق عمل لجنة الانتخابات في عملية تسجيل الناخبين 11 من الشهر الجاري".
وفي ذات السياق، قال أحمد عساف، الناطق باسم حركة فتح في الضفة الغربية، لـ"الأناضول"، إن مشاورات تشكيل الحكومة التوافقية ستبدأ في الوقت الذي تشرع فيه لجنة الانتخابات المركزية عملها في قطاع غزة والضفة الغربية خلال الأيام المقبلة".
وفيما يتعلق بمسألة السقف المحدد لفترة الحكومة التوافقية بعد تشكيلها، قال عزام الأحمد إنه "حتى اللحظة لم يتم الاتفاق على هذه النقطة.. ما زال هذا الأمر على طاولة البحث".
وأعرب الأحمد عن تفاؤله الكبير ازاء تحقيق نتائج ايجابية باجتماع القيادات الفلسطينية المنطوية قائلا "مجرد دخول قادة الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع اليوم هذا يؤكد على أن هناك مزيد من التوافق يحصل ويتعمق".
وشدد على أن كافة الأطراف المشاركة في الاجتماع تسعى إلى التوصل إلى نتائج ايجابية تسفر عن الاتفاق والبدء في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس وخاصة فيما يخص ملف انهاء الانقسام الفلسطيني".
وشهد اليوم لقاءات ماراثونية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية، بينهم نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إضافة إلى لقاءات أجراها عادل الأعصر، مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية بالمخابرات المصرية، مع قيادات فلسطينية.
وجرت هذه اللقاءات قبل ساعات قليلة من انطلاق أعمال اجتماع "الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت"، المقرر أن يناقش آليات تطوير منظمة التحرير الفلسطينية، وتحقيق المصالحة.
ويحضر الاجتماع، الذي يرأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، بما فيها قيادات بحركتي حماس، في مقدمتهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، والجهاد الإسلامي، وكافة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة.
ويتناول ملفات تطوير منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني عبر الانتخابات، وإنهاء الانقسام، إضافة إلى الحفريات الإسرائيلية الجارية في مدينة القدس المحتلة.
وينعقد اجتماع اليوم بعد 6 سنوات من الانقسام الفلسطيني الذي بدأ عام 2007 بعد انتخابات عامة فازت بها حماس ورفضتها حركة فتح؛ لتنتهي بسيطرة الأولى على قطاع غزة، وإعلان حكومة مستقلة فيه عن السلطة الفلسطينية.
وتوصلت حركتا فتح وحماس في مايو/ أيار 2010 إلى اتفاق للمصالحة برعاية مصرية، وتم الاتفاق على تفعيله الشهر الماضي، فيما توصلتا في فبراير/ شباط 2011 برعاية قطرية إلى تشكيل حكومة موحدة مستقلة تتولى التحضير للانتخابات العامة.