Hussien Elkabany
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء "قمة تشاورية استثنائية" في مدينة جدة السعودية، لبحث تطورات المنطقة وجهود خفض التصعيد الأمريكي الإيراني وتداعيات الحرب الأمنية والاقتصادية.
جاء ذلك وفق وكالة الأنباء الكويتية "كونا" ووسائل إعلام خليجية، وسط مساع دولية لإنهاء حرب إيران، وإنجاح مفاوضات بين واشنطن وطهران عبر وساطة باكستانية.
وبحسب "كونا"، تستضيف جدة الثلاثاء "القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية".
وأشارت إلى أن وليّ العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح توجّه إلى جدة لحضور القمة ممثلا عن أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت صحف "الجزيرة" السعودية و"الشرق" القطرية و"الجريدة" الكويتية، بأن القمة التشاورية لقادة الخليج ستعقد اليوم عبر اتصال مرئي بجدة، ما يؤشر إلى أن بعض المشاركين لن يحضروا وجاهيًا.
ووفقا لهذه المصادر، تبحث القمة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما تبحث الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، وتداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية، إضافة إلى سبل مواجهة "اعتداءات إيران ووكلائها" التي شهدتها دول المجلس خلال الحرب.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط لترد الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة أغلبها خليجية، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وتضم دول مجلس التعاون الخليجي كلا من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان.
وخلال قمة خليجية عام 1998، تم الاتفاق على عقد لقاء تشاوري نصف سنوي لقادة دول مجلس التعاون، بين القمتين الدورية السابقة واللاحقة، وعقدت أول قمة تشاورية في مدينة جدة في مايو/ أيار 1999.