06 يوليو 2018•تحديث: 06 يوليو 2018
العراق/ أمير السعدي/ الأناضول
قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، اليوم الجمعة، إن إعادة الفرز والعدّ اليدوي لأصوات الناخبين الخاصة بالانتخابات البرلمانية الأخيرة تجري في محافظة كركوك (شمال) دون تدخل من الكتل السياسية.
وبدأت المفوضية، الثلاثاء الماضي، إعادة فرز وعدّ الأصوات يدويًا في مراكز الاقتراع التي أثيرت بشأنها مزاعم تزوير في محافظة كركوك الغنية بالنفط.
ومن المقرر إجراء الفرز والعدّ اليدوي لجميع صناديق الاقتراع المشكوك بها في أرجاء العراق بشكل متتالٍ من محافظة إلى أخرى، لحسم الاتهامات بشأن الانتخابات التي أجريت في 12 مايو/ أيار الماضي.
وقال مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، في بيان: "وجدنا من أهالي كركوك، لاسيما الموظفين الذين شاركوا في عملية الفرز والعد من مختلف الطوائف، شعورا وطنيا عال جدا ومثالا يحتذى به للوحدة الوطنية بين جميع أبناء محافظة كركوك".
وتابع: "وجدنا اطمئنانا كاملا من قبل ممثلي الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وكانوا داعمين لنا بشكل كبير جدا في إنجاز العملية".
وشدد على أنه "لم يتدخل أي ممثل للكيانات السياسية في عملية الفرز والعد، بل كانوا حريصين على أن تجري العملية بأمانة وحيادية وإخلاص تام".
ولم يحدد البيان موعدا لانتهاء الفرز والعدّ اليدوي في كركوك، والذي يشمل نحو 500 صندوق اقتراع.
ويتولى قضاة، إدارة مفوضية الانتخابات، بعد تجميد عمل مسؤولي المفوضية، على خلفية اتهامهم بـ"الفشل" في إدارة عملية الاقتراع و"التواطؤ" في ارتكاب انتهاكات مزعومة.
وقرر البرلمان العراقي، في 6 يونيو/حزيران الماضي، إعادة الفرز والعدّ اليدوي للأصوات، بعد أن قالت كتل سياسية والحكومة إن "خروقات جسيمة" و"عمليات تلاعب" رافقت الانتخابات.
ووفق النتائج المعلنة للانتخابات، حل تحالف "سائرون"، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدًا من أصل 329.
وجاء في المرتبة الثانية تحالف "الفتح"، المكون من أذرع سياسية لفصائل "الحشد الشعبي"، بزعامة هادي العامري، بـ47 مقعدًا.
وبعدهما حل ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بـ42 مقعدًا، وائتلاف "دولة القانون"، بزعامة نوري المالكي (2006: 2014) بـ26 مقعدًا.