ليث الجنيدي
تصوير : صلاح ملكاوي
عمان- الأناضول
شكا عدد من اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري (شرق الأردن) من تزايد المشكلات بالمخيم ومنها حسبما قالوا "بٌعد المطابخ عنهم رغم توزيعها على مساحة المخيم" .
وأقامت إدارة المخيم (التابعة للسلطات الأردنية وعدد من الهيئات كالمفوضية الأممية لشؤون اللاجئين) تلك المطابخ ليستخدمها لاجئو المخيم في طهو طعامهم بعد شكاوي متكررة تقدم بها اللاجئون لسوء الوجبات الجاهزة المقدمة لهم وتعفنها في بعض الأحيان.
أم يامن امرأة سورية تبلغ من العمر (37 عاما) قالت لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "وجودي في هذا القطاع والبعد النسبي عن المطابخ يتطلب مني السير مسافة طويلة فدفعني ذلك إلى اللجوء للمعلبات وتناسي موضوع طهو الطعام".
أما أم خلدون وهي في العقد الثاني من عمرها فتضيف أن "المشكلة ليست بالمسافة فقط فالعدد الكبير من النساء اللاتي يردن الطهي يدفعهن لترتيب الدور فيما بينهن، فتصبح وجبة الفطور عشاء عندما تتمكن من الحصول على دورك " .
لم تختلف أم أحمد مع مواطناتها الأخريات لكنها تشير إلى أن "نقص الغاز أيضا يسبب مشكلة كبيرة أيضا، ففي بعض الأحيان نضطر للوقوف ساعات طويلة للحصول على دورنا وبعد أن نتمكن من ذلك ينفذ الغاز، فيذهب ذلك الانتظار سدى" .
ويقع مخيم "الزعتري" في محافظة المفرق شرق الأردن، ويبلغ عدد اللاجئين فيه 46 ألفًا و354 لاجئًا، بحسب ما ذكره أنمار الحمود، المتحدث الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن، خلال وقت سابق.