أحمد المصري
القاهرة - الأناضول
دعا المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي المصريين قيادة وشعبًا لمراعاة مصلحة بلادهم والتوقف عن كل ما يثير الفتنة والفوضى، فيما حثّ المجمع الدول الإسلامية على بذل كل جهد لوقف حمامات الدم في سوريا.
جاء هذا في البيان الختامي الذي أصدره المجمع، اليوم الأحد، في ختام دورته الحادية والعشرين بمكة المكرمة ونشرت نصه وكالة الأنباء السعودية، وتناول خلاله عددًا من القضايا الإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى.
وفي الشأن المصري، أهاب المجمع بمصر "قيادة وشعبًا أن يراعوا مصلحة بلادهم، ويتعاونوا لتحقيق نهضتها، ويجنبوها ما يعمق الخلاف ويثير النزاع ويعصف بأمنها واستقرارها".
وحثّ المجمع أطياف المجتمع المصري "على التوقف عن كل ما يثير الفتنة والفوضى، ويعيق العمل الوطني المشترك".
وفيما يتعلق بقضية الشعب السوري، دعا البيان الدول الإسلامية إلى "بذل كل جهد لوقف حمامات الدم وتدمير المدن".
وطالبهم "بتقديم العون اللازم لشعب سوريا وإغاثته وإنقاذه من هذه المأساة الإجرامية التي يتحمل النظام مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية".
وذكّر المجمع المسلمين بالقضايا الإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، وأشاد بجهود الدول الإسلامية في حشد المواقف الدولية لتأييد تطلعات شعب فلسطين إلى قيام دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
كما تعرّض المجمع، في بيانه، إلى ما يتعرض له مسلمو ميانمار، واستنكر المجمع اضطهاد المسلمين الروهينغيا في ميانمار وقتل المئات منهم وحرق مساكنهم، وحرمانهم من حقوق المواطنة، وطالب المنظمات الدولية والحقوقية ببذل جهودها في حل مشكلاتهم.
والمجمع الفقهي الإسلامي هو عبارة عن هيئة علمية إسلامية ذات شخصية اعتبارية مستقلة، داخل إطار رابطة العالم الإسلامي، مكونة من مجموعة مختارة من فقهاء الأمة الإسلامية وعلمائها.