Hussien Elkabany
15 مايو 2026•تحديث: 15 مايو 2026
القاهرة / الأناضول
أكد وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، ضرورة استمرار مفاوضات واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، وتنفيذ اتفاق غزة، والتمسك بوحدة السودان والذهاب لتهدئة بشأن أزمته المستمرة منذ سنوات.
جاء ذلك خلال لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف، الخميس، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة البريكس المنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي، وفق بيان للخارجية المصرية، الجمعة.
كما أكد عبد العاطي "أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، والعمل على زيادة حجم الاستثمارات الروسية في مصر، معربا عن التطلع لتعزيزها ودراسة إنشاء مركز لوجستي للحبوب بمساهمة الجانب الروسي".
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، واستعرض عبد العاطي "الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة".
وشدد على "أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي الأمريكي - الإيراني، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي".
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد "أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة".
أيضا شدد على "أهمية التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها، وصولاً إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية".
وبشأن السودان، أكد "ضرورة الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أية كيانات موازية، إلى جانب أهمية إطلاق مسار سياسي شامل بملكية سودانية خالصة".
اللقاء تطرق أيضا إلى تطورات الأوضاع في ليبيا، إذ أكد عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة واستقرار ليبيا، وأهمية توحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تمهّد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.
من جانبه، أعرب لافروف عن "تقدير بلاده لمسار التعاون القائم مع مصر"، مؤكداً "أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك، بما يعكس مستوى الشراكة القائمة بين البلدين"، وفق البيان نفسه.
والخميس، انطلقت في نيودلهي أعمال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس"، التي تضم 11 دولة.
ويُعقد الاجتماع الذي يختتم الجمعة وسط تداعيات الحرب التي بدأت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وما نتج عنها من ضغوط على أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار المحروقات جراء الاضطرابات في مضيق هرمز.
ومجموعة "بريكس" تكتل اقتصادي عالمي تأسس عام 2006، ويضم كلاً من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وانضمت إليه لاحقاً مصر والإمارات وإثيوبيا وإيران، فيما أُعلن انضمام إندونيسيا مطلع 2025.