Hussien Elkabany
08 سبتمبر 2026•تحديث: 08 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
شددت السعودية، الثلاثاء، على أنها لن تتردد في حماية أمنها ومصالحها، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار دعمها للحلول السلمية والتفاوض في اليمن.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحفي في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي على مدن سعودية في وقت سابق الثلاثاء.
وقال بن فرحان إن "المملكة لن تتردد في حماية أمنها وحماية مصالحها وأداء واجباتها، بما يحقق الأمن في اليمن والمنطقة"، وفق ما بثته قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية وتابعه مراسل الأناضول.
وأضاف أن جماعة الحوثي "تحاول تحقيق مصالحها الشخصية دون النظر لمصلحة اليمن، والتصعيد الأخير (ضد مدن سعودية) جزء من ذلك".
وأكد أن "التصعيد الحوثي ومحاولات تصدير الضغوط لن تنجح والمملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها وحماية مصالحها ودعم أمن اليمن ومصالحه".
وتابع أن "المملكة و(الحكومة) الشرعية اليمنية تواصلان دعم الحلول السلمية وإتاحة فرص التفاوض، بما يجنب الشعب اليمني المزيد من المعاناة"
وبشأن التطورات في المنطقة، أضاف وزير الخارجية السعودي: "نولي أهمية لاستمرار التشاور والتنسيق مع روسيا بشأن التطورات الإقليمية والدولية وخفض التصعيد وحل الأزمات".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أدانت وزارة الخارجية السعودية في بيان "بأشد العبارات استهدافات مليشيا الحوثي الإرهابية أعيانًا مدنية واقتصادية في (مدن) أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران".
وأشارت إلى استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية بالبحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وجددت رفض المملكة "القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه مليشيا الحوثي في تهديد أمن واستقرار اليمن والمنطقة، ورفضها المستمر لجهود السلام".
وأكدت حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية والحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفق قواعد القانون الدولي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الخارجية السعودية إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، جراء هجمات للحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
وقالت إن الهجمات تسببت باندلاع حرائق وتوقف مؤقت لمنشآت تتبع لقطاع الطاقة.
وفي بيان منفصل، أفادت وزارة الطاقة السعودية بأن عددًا من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة تعرضت للاستهداف صباح الثلاثاء.
ونقلت عن مصدر مسؤول بالوزارة قوله إن الاستهدافات تسببت في نشوب حرائق بعدد من المواقع، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.
وأضاف أن الاستهدافات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، وأن الرعاية الطبية اللازمة تقدم للمصابين، فيما لا تزال أعمال التقييم والمتابعة مستمرة.