وجاء اختيار الشخصيتين التركيتين "لتزعمهما الجبهة الأمامية في تركيا"، كما لفتت المجلة أن "تركيا استطاعت في ظل حكومة أردوغان الوصول إلى مكانة كبيرة في منطقة الشرق الأوسطفيس الآونة الأخيرة، لاسيما وقت اندلاع ثورات الربيع العربي"، موضحة أن رئيس الحكومة التركية "يجادل بشكل بارع في قضايا الهوية والدين التي تعد من القضايا الأكثر صعوبة في المنطقة التي يعيش فيها، بشكل يعجز عن فعله أي سياسي أميركي"
وأحتلت الشخصيتان التركيتان المركز الـ28 في تلك القائمة التي تصدرها "فورين بوليسي" سنويا، بينما احتلت المعارضة الميانمارية" أونغ سان سوتشي"، ورئيس بلادها " "ثين سين، المركز الأول "وذلك لما بذلاه من جهود لإحداث تغيير في كافة الأنحاء، ولاسيما في بلدهما التي تعد من أكثر بلدان العالم اضطرابا"، بحسب المجلة.
هذا وجاء الرئيس التونسي "منصف المرزوقي" في المركز الثاني، وذلك "قدرته على تسيير تونس خلال المرحلة الانتقالية بعد الإطاحة بالنظام السابق في 14 كانون الثاني/يناير العام الماضي، ولما بذله من جهود في سبيل الابقاء على فكرة الربيع العربي على قيد الحياة"، بينما احتل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وزوجته وزيرة الخارجية الأميركية الحالية هيلاري كلينتون، المركز الثالث.
يشار أن فورين بوليسي" أو "السياسة الخارجية" هي مجلة أمريكية تصدر كل شهرين، تأسست في عام 1970 من قبل أستاذ العلوم السياسية في جامعة هارفارد "صموئيل هنتنغتون
وتنشر المجلة سنويا "مؤشر العولمة" و"مؤشر الدول الفاشلة"، كما تصدر تقريرا يوضح الترتيب السنوي الشامل للمعاهد والكليات التي تدرس "العلاقات الدولية".