الأناضول - اسطنبول
دق رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، جرس افتتاح التعاملات في بورصة اسطنبول بحلتها الجديدة، كشركة مساهمة تهدف لحجز مقعدها بين أسواق المال العالمية بحلول عام 2023.
وعقب ذلك، ألقى أردوغان كلمة أكد فيها على أن هذه الخطوة تعد تحولا هاما في تاريخ أسواق المال التركية، التي بدأت مسيرتها قبل 140 عاما، في العهد العثماني، متمنيا أن تكونب ورصة اسطنبول بصيغتها الحديثة، على طريقها لتكون في مصاف المراكز المالية العالمية، مثل بورصة لندن، وطوكيو، ونيويورك. وأفاد أردوغان أن الحكومة سعت جاهدة على الدوام لخفض معدلات الفائدة، و أن المعدل انخفض من 63% إلى 6% منذ تولي حزب العدالة والتنمية رئاسة الحكومة في تركيا، مضيفا أنه يرى في نسبة 6% رقما عاليا، وسيسعى لتخفيضه لتخفيف العبء عن المستهلكين. وكشف أن تركيا ستسدد الشهر المقبل آخر ديونها لصندوق النقد الدولي، والبالغ قيمتها 400 مليون دولار، وستنظر في الطلب المقدم من الصندوق باستقراض 5 مليارات دولار من تركيا، لتتحول بذلك من موقع الدائن بعدما كانت مدينة للصندوق.
يشار أن الصيغة الحالية لبورصة اسطنبول تستعيض عن سوق الأوراق المالية السابقة، وبورصة الذهب، حيث انتهت صفتهما القانونية بافتتاح البورصة الجديدة.
يذكر أن حكومة العدالة والتنمية تضع نصب أعينها مجموعة من الأهداف والإصلاحات، تعتزم تحقيقها بحلول 2023 في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية، تنهض بتركيا وتعزز مكانتها الإقليمية والدولية.