وكان أردوغان دعا السبت الماضي زعماء الأحزاب البرلمانية المعارضة للتشاور بشأن القضية، والتقى أردوغان، وحسبما كان معلنا في الدعوة، برئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليتشدار أوغلو أولا؛ حيث استمر اللقاء في مقر رئاسة الوزراء قرابة الساعة.
وشارك في اللقاء وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، و الرئيس الثاني للأركان الحربية التركي الجنرال خلوصي أقار، ونائب رئيس حزب الشعب الجمهوري فائق أوزتورك والنائب عن حزب الشعب الجمهوري عثمان قوروتورك.
قليتشدار أوغلو: ليست هناك معلومات جديدة
وقال قليتشدار أوغلو عقب انتهاء اللقاء: "ليست هناك معلومات أو خطة طريق جديدة أحطنا بها بخلاف ما هو معلن للرأي العام".
وأوضح قليشدار أوغلو أن دعوة أردوغان للاجتماع من أجل الإحاطة بالقضية كانت معبرة ومهمة، مستخدما جملة "لقد أسقطت الطائرة عمدا"، وشدد على ضرورة أن تكون التدابير المزمع اتخاذها مطابقة للقانون الدولي، وملبية لتوقعات الرأي العام.
اللقاء مع زعيم الحركة القومية:
وعقب انتهاء لقائه بقليتشدار أوغلو التقى أردوغان رئيس حزب الحركة القومية دولت باهتشه لي. واستمر لقاء الزعيمين في مقر رئاسة الوزراء 45 دقيقة. حضره كل من داوود اوغلو، والجنرال خلوصي أقار، ورئيس العمليات العسكرية بقيادة القوات الجوية اللواء أتش محمد إيرز، ونائب رئيس حزب الحركة القومية طغرل توركش.
أردوغان ودميرتاش:
كما اجتمع أردوغان برئيس حزب السلام والديمقراطية صلاح الدين دميرتاش، واستمر اللقاء ساعة و10 دقائق بحضورنائب رئيس حزب السلام والديقمراطية غولتن قيشانق.
نحن لا نتبنى خيار التدخل العسكري
وعقب إنتهاء المباحثات سُجل في تصريح رسمي حمل توقيع كل من رئيس حزب السلام والديمقراطية صلاح الدين دميرتاش ونائبه غولتن قيشانق: "أن حزب السلام والديمقراطية صرح بكل وضوح خلال اللقاء أنه لا يتنبى خيار التدخل العسكري لا المحلي، ولا الدولي".