وأسكن اللاجئون بمدارس داخلية و مجهزة في الولايتين، فيما أوضح اللاجئ "أحمد الغزة" لمراسل الأناضول في "نيزيب"، أنه نزح من مدينة إدلب، حيث فقد شقيقين في الاشتباكات هناك، مشيرا إلى أن المنطقة باسرها تقع تحت النيران حالياً.
وأضاف أن المدينة خالية من السكان، باستثناء عناصر الجيشين الحر والنظامي، لافتاً إلى أن السوريين يريدون زوال النظام القديم بالكامل والعيش بحرية.
وذكرت سيدة لم تفصح عن هويتها أن أولادها قتلوا وتهدم منزلهم خلال عمليات النظام، معربة عن تمنياتها بانتهاء أحداث العنف في البلاد.
وأوضح بيان صادر عن دائرة "قائم مقام" مدينة "نيزيب"، أن اللاجئين سينقلون إلى مخيم في بلدة "قارقاميش" بالولاية، الذي من المنتظر أن ينتهي بناءه في غضون أسبوعين.