وأضاف البيان الذي صدر اليوم عن الإدارة المذكورة، أن هناك تسع مخيمات كاملة تأوي هؤلاء اللاجئين، ثمانية منها في محافظة "هاتاي"، ومخيم واحد في محافظة "كيلس" تبلغ طاقته الاستيعابية 12 ألف لاجئ.
وأوضح البيان أن تركيا قامت، لفترة تجاوزت السنة، بتلبية كافة أشكال الاحتياجات والمساعدات الإنسانية، لما يزيد على 100 سوري عبروا إليها بسبب الاضطرابات، مضيفاً أن الجهات المختصة قامت بإيواء اللاجئين السوريين في المخيمات، وفي غيرها من أماكن الإيواء الأخرى، مثل الصالات الرياضية والسكن الطلابي والمدارس الليلية، الموجودة بمحافظات "كيلس" و"غازي عبنتاب" و"قهرمان مرعش" و"آضنة" و"أدي يامان" و"عثمانية".
وأكد البيان على أن الأعمال تجري على قدم وساق لإنشاء عدد من المخيمات ومراكز الإيواء الأخرى في العديد من المحافظات، حتى يتسنى تسكين واستيعاب المواطنين السوريين الذين مازالوا يعبرون إلى تركيا هرباً من أعمال العنف الجارية في بلادهم، مشيراً إلى أن تلك المخيمات تقدم جميع الخدمات اللازمة للاجئين، مثل الخدمات الصحية والأنشطة الاجتماعية والتعليم والاتصالات والخدمات المصرفية وغيرها من الخدمات الأخرى.
وحرصت الجهات المعنية عند تأسيس تلك المخيمات، أن تخصص أماكن لإنشاء مساجد ومدارس ومراكز تجارية وصحية وساحات للعب الأطفال، وتجهيزها بوحدات مشاهدة التلفزيون وخزانات مياه ومراكز تنقيتها ومولدات كهربائية، بحسب البيان المذكور.
وذكر البيان "أن 823 سوريا عبرو إلى الأراضي التركية أمس واليوم، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للاجئين السوريين في تركيا وصل في فترة من الفترات إلى 100 ألف و319 لاجئ، عاد منهم بعد ذلك 32 ألف و119 لاجئ، ليتبقى منهم حاليا 68 ألف و200 لاجئ.