Tuğba Altun, Zahir Sofuoğlu
14 مايو 2026•تحديث: 14 مايو 2026
أنقرة / الأناضول
** وزير الخارجية ماكسيم بريفو بمنتدى الاقتصاد البلجيكي التركي في أنقرة:
- إدارة أساليب العمل في العام 2026 وفق إطار تم إعداده قبل 30 عاما أمر غير ممكن
- تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي سيعود بالفائدة على الجانبين الأوروبي والتركي
قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إن الوقت حان لتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي بين تركيا والاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن إطار العمل الحالي الذي وُضع قبل 30 عاما لم يعد يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته مساء الأربعاء، بافتتاح منتدى الاقتصاد البلجيكي التركي بمقر اتحاد الغرف والبورصات التركية في العاصمة أنقرة.
واعتبر بريفو أن إدارة أساليب العمل في العام 2026 وفق إطار تم إعداده قبل 30 عاما "أمر غير ممكن"، مبيناً أن العالم تغيّر كثيرا منذ ذلك الحين.
وأضاف أن تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي سيعود بالفائدة على الجانبين، وأن الاتفاق الحالي يركز فقط على السلع الصناعية ولا يشمل قطاعي الخدمات والزراعة، ما يجعل تحديثه أمرا بالغ الأهمية.
وأكد بريفو أن هدف بلاده لا يقتصر على تعزيز العلاقات التجارية مع تركيا، بل يمتد إلى بناء شراكة طويلة الأمد.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين بلجيكا وتركيا بلغ نحو 12 مليار يورو في العام 2025، معتبرا أن مضاعفة الرقم هدف طموح وقابل للتحقيق.
كما دعا إلى تحديث اتفاقية الاستثمار بين بلجيكا ولوكسمبورغ وتركيا الموقعة بالعام 1986، مؤكدا أن بلاده ستعمل على إطلاق هذه العملية وتسهيلها بما يسهم في دعم القطاع الصناعي في الدول الثلاث.
جدير بالذكر أن اتفاقية الاتحاد الجمركي دخلت حيز التنفيذ في 1 يناير/ كانون الثاني 1996، عملا بالقرار المتخذ في اجتماع مجلس الشراكة التركي الأوروبي في 6 مارس/ آذار 1995، عقب مفاوضات بين الجانبين.