إسطنبول / الأناضول
أعلن "حزب الله" الخميس، شن هجومين بصواريخ على قوة ودبابة إسرائيليتين في جنوبي لبنان، ردا على خروقات تل أبيب الدموية لوقف إطلاق النار.
وقال الحزب في بيانين، إن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية تتحرك من بلدة البيّاضة (محافظة الجنوب) باتجاه بلدة الناقورة بصلية صاروخية.
كما استهدفوا دبابة "ميركافا" في تل نحاس في أطراف بلدة كفركلا (محافظة النبطية) بصاروخ موجه، "وحققوا إصابة مؤكدة وشوهِدت الدّبابة تحترق".
وشدد الحزب على أن الهجومين يمثلان "ردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين".
والأربعاء، قتل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 33 شخصا وأصاب 31؛ جراء 79 هجوما على لبنان، في خروقات جديدة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل/ نيسان ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
وجاء هذا التصعيد عشية جولة محادثات ثالثة بين لبنان وإسرائيل مقررة بواشنطن، في محاولة للاتفاق على ترتيبات للأمن والتهدئة بين بلدين في حالة حرب رسميا منذ عام 1948.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 2896 قتيلا و8824 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافات داخل الحدود الجنوبية للبنان.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.