وأوضح بوزكر، في كلمة خلال الدورة الـ 19 لمؤتمر أنطاليا الدولي للأمن والتعاون، المنعقد بتركيا، أن تصدير السلاح يحتل المرتبة الثالثة في قائمة الصادرات الروسية بعد الغاز الطبيعي والنفط، منوها أن موسكو سترغب في المحافظة على السوق السورية بعد خسارتها للسوق العراقية.
ولفت بوزكر أن النقاشات في روسيا انتقلت من مرحلة معارضة رحيل الرئيس السوري بشارالأسد، في بداية الأزمة السورية، مهما كان الثمن، إلى مرحلة مناقشة احتمالات رحيله والبحث في مسار الأمور بعد ذلك، الأمر الذي يعد مؤشرا على موقف موسكو المتقلب التي تديرالدبلوماسية كلعبة الشطرنج .