جاء ذلك في رسالة للرئيس قرأها أرشاد هورمزلو، كبير مستشاري غُل، في الإجتماع الأول لمنبر تركمان سوريا، المنظم من قبل وزارة الخارجية التركية، في إسطنبول.
وأوضح غُل، أن وقوف تركيا إلى جانب الشعب السوري الشقيق والصديق، في هذه الآيام الصعبة ينبع من المسؤولية التاريخية لتركيا، مشددا أن أنقرة ستبذل ما بوسعها، لوصول التركمان الذين هم أمانة الأجداد، إلى المكانة التي يستحقونها في سوريا الجديدة المحافظة على وحدتها السياسية، ووحدة ترابها.
ولفت غُل، أن وحدة القلب بين الشعب التركي وتركمان سوريا الذين عاشوا لمئات الأعوام كالظفر واللحم، مستمرة بالرغم من الحدود السياسية المختلفة التي فصلت بينهم، الأمر الذي ينطبق على كافة مكونات الشعب السوري الذين هم أخوة وأقرباء وأصدقاء، منوها أن التركمان أحفاد السلاجقة والسلطان ألب أرسلان .
وذكر غُل، أن تركمان سوريا ناضلوا مئات السنين لإنقاذ العالم الإسلامي، أثناء الحروب الصليبية، ومن ثم كلفوا بحماية قوافل الحجيج ،إضافة الى الخط الحديدي الحجازي، في إشارة لعهد الدولة العثمانية، مؤكدا أنهم مجتمع مضحي وبطل ويشكل سدا منيعا في الدفاع عن الأراضي التي يعيشون فيها، وينبغي على العالم الإسلامي والشعب السوري أن يفخروا بهم مثلما ما تفعل الأمة التركية.
ونوه غُل أن تركمان سوريا لم يتوانوا في المساهمة من أجل الخير المشترك لتركيا وسوريا بالرغم من تعرضهم لإضطهاد كبير خلال آخر مئة عام.
وبيّن غل أن تركيا ماضية بعزم في دعم الشعب السوري دون تمييز بين مكوناته العرقية والدينية والمذهبية، لتاسيس نظام حر وديمقراطي يبعث الأمل نحو المستقبل لدى الجميع، موضحا أن النظام السوري الذي يظلم الشعب، ويقصفه بالطائرات، فقد شرعيته منذ مدة طويلة.