Tolga Yanık, Baybars Can
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
تعتزم شركة "داسال" التركية لتقنيات الطيران، عرض أنظمة الطائرات المسيرة في معرض "ساها 2026" التي طوّرتها لتلبية الاحتياجات المتغيرة لبيئة العمليات الحديثة.
وينظم المعرض المزمع إقامته في مركز إسطنبول للمعارض بين 5 و9 مايو/أيار الجاري، تكتل شركات "ساها إسطنبول"، أكبر تجمع لصناعات الدفاع والطيران والفضاء في تركيا وأوروبا.
وبحسب بيان الشركة الأم "ألطناي" فإن داسال، تجمع بين كفاءتها في تصميم المسيرات وفق معايير الطيران، وأنظمة الاتصالات الشبكية، والخوارزميات المطوّرة محليا، لتعرض تقنياتها في "ساها 2026"
وتوفّر عائلة الطائرات المسيّرة الانتحارية "ميكون" لشركة داسال، قدرات ضاربة من حيث تكلفة الإنتاج مقارنة بالأنظمة التقليدية، وذلك بفضل قدرتها على التنسيق اللامركزي.
أما نظام "ألكارا" المضاد للطائرات المسيّرة، الذي يُعد حارسا ذاتيا للحدود، فينفّذ مهام التدمير بنجاح حتى في البيئات الصعبة التي تعجز فيها أنظمة الحرب الإلكترونية التقليدية، والتي تُحجب فيها نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية (GNSS) حيث يتمكّن من تثبيت الهدف باستخدام قياس الحركة البصري.
كما تستعد شركة داسال، لعرض طائرتها المسيرة متعددة المهام "بوهو سي 75" ذات الإمكانات المتطورة والتي بإمكانها نقل الذخائر ومواد المساعدات الإنسانية اللازمة في المناطق الجغرافية الوعرة.
وفي مهام الاستطلاع التي تتطلب وعيا استراتيجيا عاليا، تبرز قدرات نظام "برغرين آي إس آر" للاستطلاع والمراقبة، بفضل كفاءته العالية على تثبيت الصورة.
وفي تصريحاته ضمن البيان، أوضح المدير العام لشركة داسال، كوتاي تشاغل بويوك أوزتورك، أنهم لا يتعاملون مع أنظمة المسيرات على أنها مجرد منصات، بل كحلول متكاملة تستجيب مباشرة للاحتياجات العملياتية في الميدان.
وأضاف بويوك أوزتورك، أن التقنيات التي سيعرضونها في "ساها 2026"، نتاج مباشر للمعطيات الواردة من العمليات في الميدان، إلى جانب الخبرة الهندسية العميقة للشركة الأم "ألطناي"
وقال إن "جميع حلولنا، بدءا من نظام الشحن بوهو، المدرج في ترسانة القوات المسلحة التركية، وصولًا إلى ذكاء سرب المسيرات منخفض التكلفة ميكون، الذي طوّرناه لمواجهة التهديدات غير المتكافئة، ترفع إلى أقصى درجة مستوى الأمان العملياتي لجيشنا في مجالات اللوجستيات والاستخبارات والهجوم".
وأوضح بويوك أوزتورك: "هدفنا تحويل تركيا إلى مركز قوة مُصدِّر للتكنولوجيا، ليس فقط في مفاهيم الحرب الحالية، بل في مفاهيم الحرب المستقبلية أيضًا".