ويصف الخبراء سلوك "الرمي بالأحذية"، بالاعتداء السلبي، حيث حدث في المرة الأولى، عندما قام الصحفي العراقي "منتظر الزيدي"، بالقاء حذائه في وجه الرئيس الأميركي السابق "جورج بوش"، أثناء عقده مؤتمرا صحفيا مع رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي"، في 16 كانون أول/ديسمبر 2008، حيث قام بوش بالانحناء تفاديا للضربة.
واستهدف بعد ذلك العديد من زعماء العالم بهجمات مشابهة، حيث تعرض رئيس الوزراء البريطاني السابق "طوني بلير"، في 4 أيلول/سبتمبر 2010، لهجوم بالحذاء، أثناء زيارته للعاصمة الإيرلندية "دبلن"، حيث قامت مجموعة من مناهضي الحروب بالقاء حذاء وبيض باتجاه بلير.
وينضم رئيس الوزراء الصيني "وان جياباو" لقائمة الزعماء الذين طالتهم هجمات الأحذية، حيث تعرض جياباو للهجوم أثناء وجوده في تركيا، من قبل مجموعة من المحتجين ضد سياسات الصين المتبعة إزاء مسلمي تركستان الشرقية، كما هتف المحتجون آنذاك بشعارات مناهضة للصين.
وسبق أن تعرض رئيس الوزراء اليوناني الأسبق "يورغو بابانديرو"، لهجوم بالحذاء في بلده، إضافة إلى تعرض المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي "دومينيك شتراوس"، لهجوم بحذاء، في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2009، خلال زيارته لتركيا.
وآخر هذه الهجمات، كانت تلك التي تعرض لها الرئيس الإيراني "أحمدي نجاد"، أثناء زيارته لمسجد في العاصمة المصرية "القاهرة"، أمس الأول، حيث قام المهاجم بالقاء الحذاء في وجهه، ونعته بـ"الجبان".
يشار إلى أن ظاهرة "إلقاء الحذاء" في وجه شخص ما، تعتبر بمثابة إساءة كبيرة في عرف وعادات العالم العربي.