وأقام أولئك الشباب ملعباً لكرة القدم، بإمكاناتهم البسيطة، في مخيم "إمبيرا" للاجئين، ليواصلوا تدريباتهم اليومية بأقدامٍ عارية.
وأوضح "إيتو"، أحد اللاعبين، لمراسل وكالة الأناضول، أنه يتدرب يومياً بكرة القدم، وأنه يطمح الوصول إلى أندية مرموقة في عالم الكرة.
وأضاف "إيتو" أن في المخيم 7 فرق، تتنافس بشكل دوري فيما بينها، مشيراً ان أعداد تلك الفرق بازدياد، بفعل تواصل النزوح من مالي، جراء ارتفاع وتيرة أعمال العنف.
ونوه "إيتو"، أن فريقه لم يكن يمتلك حتى كرة قدم من أجل ممارسة تلك الرياضة، عند بداية وصولهم إلى المخيم، لكنهم استطاعوا بعد فترة امتلاك كرة، وهم يفكرون الآن بشراء ألبسة رياضية موحدة للفريق.
وتابع "إيتو"، أنهم يستلهمون مواهب كرة القدم من أبرز اللاعبين العالميين أمثال "أندريه انيستا" و"كريستيانو رونالدو" و"ميسي"، مستدركاً أن سكان المخيم بالرغم من كل المآسي التي عانوا منها في بلادهم، والتي أدت إلى طرهم منها، ما زالوا يشجعون فريق مالي، الذي ينافس عدداً من الفرق في الآونة الأخيرة على كأس الأمم الإفريقية.