أنقرة/ حيدر هادي/ الأناضول
أكد السفير الليبي في أنقرة، "عبدالرزاق مختار"، أن المواطنين الأتراك في شرق ليبيا في وضع أمن، وأن الحكومة الليبية لن تسمح، بأي حال من الأحوال، أن يتعرض أي مواطن تركي للأذى.
جاء ذلك في تصريحات، أدلى بها مختار لمراسل الأناضول، اليوم، عقب مطالبة قوات اللواء الليبي المتقاعد "خليفة حفتر" للمواطنين الأتراك والقطريين بمغادرة المناطق الشرقية من ليبيا.
وأوضح مختار أن المتمردين في شرق البلاد لا يمثلون، بأي شكل من الأشكال إرادة الحكومة الليبية، مضيفاً "المواطنون الأتراك في أمان، والعلاقات الجيدة بين البلدين ستحول دون تعرض المواطنين الأتراك لأي ضرر، وأن ما يسمى بـ"عملية الكرامة" بقيادة حفتر لا تمثل إرادة الحكومة الليبية، فالأتراك هم أخوتنا وأصدقائنا، وليبيا هي وطن الأتراك أيضاً، وأنا تحدثت البارحة شخصياً مع رئيس وزرائنا، وهو بدوره أشار إلى العلاقات المتينة بين البلدين، كم أن علاقاتنا مع تركيا على أعلى مستوى وستستمر كذلك".
وأكد مختار استمرار تسيير رحلات السفر بين البلدين، وأن أي ضرر يلحق بالأتراك كأنه لحق بالليبيين، كما أكد حرص الحكومة الليبية على سلامة المواطنين الأتراك تحت أية ظروف.
وتطرق مختار إلى الدعم التركي لليبيا، لافتاً إلى أن بلاده مرت بمرحلة صعبة، وأنه ينتظرها أيام جميلة بعد انتخابات البرلمان التي أجريت، إذ اتفقت جميع الأطراف السياسية على عدة مواضيع من بينها اللجنة الانتخابية، وأن البرلمان الجديد سيعلن الحكومة وفق الإجراءات الديمقراطية.
وبدأ اليوم موطنون أتراك مغادرة الأراضي الليبية، عقب التهديد، الذي وجهته قوات "خليفة حفتر"، باتخاذ إجراءات صارمة ضد من يتم القبض عليهم من الأتراك والقطريين، في حالة عدم تركهم ليبيا، خلال ٤٨ ساعة، ابتداء من ليلة السبت الماضي.
وكانت وزارة الخارجية التركية، طلبت في بيان سابق لها، من الأتراك المتواجدين على الأراضي الليبية مغادرتها، إذا لم يكن بقاؤهم هناك ضرورياً للغاية.