الأناضول - إدلب
ويقع مخيم "أطمة" شمال مدينة إدلب مقابل قرية "بوكولمز" الحدودية في ولاية "هطاي" جنوب تركيا، حيث تتمتع المنطقة بهدوء أمني نسبي، مع وجود خطر القصف بالطائرات الحربية.
وتشتد الظروف التي يعيش فيها اللاجئون سوءا في فصل الشتاء، حيث يعانون من نقص حاد في وسائل التدفئة، والمواد الطبية، والأغذية.
ولا يخفف من وطأة معاناتهم سوى المساعدات، و التبرعات المقدمة من قبل الشعب والحكومة التركية، وتشتمل على أدوية متنوعة، وسلات غذائية، ترسل بشكل يومي.
وأفاد "أحمد العلي"، أحد سكان المخيم لمراسل الأناضول، أنه لجأ إلى المخيم قبل 5 أشهر، برفقة عائلته، بعد دمار منزله في منطقة "جبل الزاوية" بمحافظة إدلب، جراء القصف الذي تنفذه قوات النظام السوري.
ولفت "العلي" إلى حالة الازدحام الذي يعاني منها المخيم، حيث يعيش في بعض الخيم 25 شخصا، مشيرا الى أن أطفاله مرضى بسبب البرد، مع غياب أدنى الشروط الصحية للمعيشة، واستمرار هطول الأمطار، وتشكل الأوحال في محيط الخيم، مما يزيد من احتمال الاصابة بالأمراض.
ووجه "العلي" الشكر لتركيا حكومة وشعبا على ما تقدمه من مساعدة للشعب السوري، متمنيا زيادة هذا الدعم و استمراره.