وأوضح غل، في مؤتمر صحفي، مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عقب لقائهما في أنقرة، أنه "يتوجب على اسرائيل أن ترى كيف بقيت وحيدة في العالم إثر التصويت، واصبحت عبئا حتى على الدول المساندة لها، حيث وضعتهم في موقف صعب امام الرأي العام العالمي".
وأعرب غل عن أمله في أن "تغير الدول الممتنعة عن التصويت موقفها في أقرب وقت وتدعم فلسطين في هذا الإطار"، إضافة إلى مراجعة الدول المعارضة التي عددها أقل من اصابع اليدين، موقفها الذي لا يمكن الاستمرار عليه.
واضاف الرئيس غل أنه يتوجب على إسرائيل أن تجلس إلى طاولة المفاوضات بشكل سلمي، وأن تقبل بالانسحاب إلى حدود 67، وتأسيس جو ثقة بين دولتين مستقلتين تعيشان جنبا إلى جنب، مبديا أسفه وانتقاده لقرار بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، الأمر الذي وصفه بـ"الخطير للغاية"، والهادف إلى تفرقة فلسطينيي الضفة.
وشكر غل ضيفه على الزيارة الهامة التي تعد أول زيارة رسمية له بعد رفع صفة فلسطين في الأمم المتحدة، وذكّر أن عباس زار تركيا، 3 مرات في 2012، و11 مرة خلال رئاسته لتركيا، ما يدل على قوة العلاقات والمشاورات بين الجانبين.
وأكد غل تقاسم أنقرة مشاعر السعادة مع الفسطينيين إثر رفع صفتها الدولية، وان أنقرة كانت على تواصل مع الجانب الفلسطيني خلال مرحلة العمل من اجل رفع الصفة، واستنفار الدبلوماسيين الأتراك، وفي مقدمتهم وزير الخارجية احمد داود أوغلو.
ونوّه أن أنقرة منحت هذه الصفة لفلسطين قبل 25 عاما في 1988 ما يعني أن فلسطين دولة بنظر تركيا، مشددا استمرار دعمها لفلسطين بكل ما في وسعها والعمل من أجل أن تصبح دول مستقلة عضوة في الأمم المتحدة في الفترة القادمة.
ولفت غل إلى ضرورة إنهاء الإنقسام الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة ، وإنجاز الوحدة الفلسطينية في أسرع وقت الأمر الذي سيمنح قوة إضافية، للقضية الفلسطينية، ، مشيرا أن عباس أطلعه على معلومات مفصلة في هذا الموضوع.