Seher Özer, Ömer Aşur Çuhadar
26 أبريل 2026•تحديث: 26 أبريل 2026
بوردور / الأناضول
يعيد الفنان التركي حسن أويار، في ورشة متواضعة بولاية بوردور جنوب غربي تركيا، صياغة العلاقة بين المادة والإبداع، محولًا مخلفات الرخام إلى لوحات فنية تحمل ملامح الإنسان وذاكرة المكان.
أويار، خريج قسم تكنولوجيا الرخام في جامعة سليمان ديميريل، يعتمد على نفايات الرخام في إنتاج أعماله الفنية، في خطوة تجمع بين الإبداع الفني وإعادة التدوير.
وقال أويار، البالغ من العمر 54 عامًا، في حديثه للأناضول، إن رحلته مع هذا الفن بدأت عام 2007 بصناعة لوحات فسيفسائية من قطع الرخام.
وأضاف أنه طوّر مع مرور الوقت أسلوبه الفني، ليتجه أيضًا إلى فن الرمل عبر طحن بقايا الرخام وتحويلها إلى مسحوق يستخدمه في أعماله.
وأوضح أنه يجمع الأحجار المهدورة من مصانع الرخام في المنطقة، ثم يقوم بطحنها باستخدام آلات خاصة، قبل إعادة تكسيرها يدويًا للحصول على درجات مختلفة من النعومة.
وبعد ذلك، يمرر المسحوق عبر منخل خاص للحصول على خامات متعددة الألوان والقوام، دون الحاجة إلى أصباغ صناعية.
ويستخدم أويار هذه المساحيق الطبيعية في رسم لوحات وبورتريهات تعتمد على ألوان الحجر الأصلية، ليقدم أعمالًا فنية فريدة تجمع بين البساطة والدقة والإبداع الطبيعي.