Abdullah Doğan, Muhammed Kılıç
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
قونيا/ الأناضول
بعد حصاده وتجهيزه، يُصدَّر القصب المستخرج من محيط بحيرة آق شهير بولاية قونيا وسط تركيا إلى دول أوروبية، إلى جانب تسويقه محليا.
وتنتشر على ضفاف البحيرة أكوام القصب المرصوصة بجوار بعضها في مشهد يشبه الخيام، حاملة آثار رحلة شاقة تبدأ من المياه وتنتهي بالأسواق الأوروبية.
ويستخرج سكان أحياء غول تشاير ويني كوي وأورتاكوي نحو 200 ألف حزمة سنويا بتصاريح رسمية، فيما يوفر هذا النشاط مصدر دخل لما بين 300 و400 شخص خلال الموسم.
وبعد قطعه من البحيرة، يُنظف القصب بعناية ويُجمع في حزم ذات سماكة محددة، ثم يُكدس في مجموعات يتراوح طولها بين 2.5 و3 أمتار.
وفي نهاية مراحل التجهيز، تُحمَّل الحزم على شاحنات وتتجه إلى ولاية مرسين، ومنها إلى الدول الأوروبية.
وفي حديث للأناضول، قال رئيس تعاونية آقشهير للمنتجات المائية نعمان آقباي إن القصب يُستخدم في المناطق السياحية لصناعة المظلات ووسائل الحماية من الشمس، كما تُصنع منه مصاصات الشرب.
وأوضح آقباي أن ارتفاع منسوب مياه البحيرة هذا العام بعث الأمل لدى المنتجين، ومن المتوقع أن ينعكس إيجابا على نمو القصب وإنتاجه.