Islam Doğru, Mahmut Nabi
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
الأمم المتحدة/ الأناضول
قال مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة أحمد يلدز، الخميس، إن الحكومة السورية أبدت حزماً وإرادة قوية للتعامل مع قضية الأسلحة الكيميائية في البلاد بتنسيق وثيق مع المجتمع الدولي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها يلدز خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت تحت عنوان "الوضع في الشرق الأوسط"، لمناقشة تجريد سوريا من الأسلحة الكيميائية.
وأوضح يلدز، أن قضية الأسلحة الكيميائية في سوريا لا تزال تشكل إحدى أثقل تركات عهد بشار الأسد المخلوع.
ولفت إلى أن الحكومة السورية الجديدة أظهرت عزماً على معالجة هذه المشكلة بشفافية وتعاون مباشر مع المجتمع الدولي.
وقال السفير التركي: "نؤمن تماماً بأن تحقيق تقدم مستدام في ملف الأسلحة الكيميائية يمكن أن يتحقق بأفضل صورة من خلال تعاون عملي وتدريجي ومنسق مع سوريا، مع الأخذ بظروف الواقع الميداني بعين الاعتبار".
وأضاف أن تركيا تواصل تقديم الدعم وتعزيز القدرات الفنية واللوجستية لسوريا في هذا الصدد.
وأعرب يلدز، عن ارتياح بلاده لرؤية سوريا تتقدم بخطى ثابتة في هذا المسار.
كما أشار إلى إدراك تركيا للتحديات الكبيرة المتعلقة بالكشف عن البرنامج الكيميائي المتبقي من النظام السابق وتدميره.
ولفت يلدز، إلى تفاقم هذه التحديات بشكل أكبر جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت المحتملة للأسلحة الكيميائية عقب سقوط النظام السابق.
وحذر من أن الهجمات الإسرائيلية قد تؤدي إلى تسرب مواد خطرة وتعريض السكان المدنيين في المناطق المجاورة للخطر، إضافة إلى تسببها في إتلاف أدلة قد تكون حاسمة لكشف حقائق استخدام الأسلحة الكيميائية في الماضي وضمان المساءلة.
وجدد يلدز، دعم تركيا القوي للجهود التي تقودها سوريا بشأن ملف الأسلحة الكيميائية، داعيا جميع الدول الأعضاء على تقديم دعمها الكامل.