Tolga Akbaba, Zahir Sofuoğlu
02 أغسطس 2026•تحديث: 02 أغسطس 2026
طهران/ الأناضول
ادعت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة تستخدم سفنا تجارية عابرة لمضيق هرمز لنقل أفراد ومعدات عسكرية.
وأوضحت الوزارة في بيان، مساء السبت، أن هذه السفن تغلق أنظمة الرادار الخاصة بها وتسلك المسار الجنوبي في المضيق لهذا الغرض.
وأضافت أن السفن الحربية الأمريكية رافقت ناقلات النفط والغاز العابرة لمضيق هرمز خلال الفترة الممتدة بين 26 يونيو/حزيران و8 يوليو/تموز، التي شهدت حرية مرور السفن عبر المضيق.
من ناحية أخرى، أكد البيان أن إيران لا تكن عداء لدول المنطقة، وأنها ترغب في إقامة علاقات ودية مع جميع الدول الواقعة على الساحل الجنوبي للخليج العربي، على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار.
كما تضمن البيان رسائل إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، دعاها فيها إلى عدم السماح باستخدام أراضيها في أي هجمات تستهدف إيران.
وشدد البيان على أن أي قواعد تُستخدم في شن هجمات على إيران ستكون أهدافا للرد، مؤكدا أن هذه الردود ستستهدف القواعد الأمريكية وليس الدول المضيفة لها.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه وافق على إلغاء ضربات كان مخطط لها ضد إيران مقابل التوصل "سريعا" إلى اتفاق.
وكان ترامب أعلن الجمعة، أن بلاده "ستوجه ضربات قاسية للغاية لإيران، حتى تقول إنها لم تعد قادرة على الاحتمال".
وادعى ترامب، في تصريحات صحفية، أن الحرب مع إيران تسير "بشكل جيد للغاية" بالنسبة إلى الولايات المتحدة.
وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو/ تموز الماضي، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران فيما ردت الأخيرة باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.