جاء ذلك في بيان كتابي صدر عن الرئاسة الصربية عقب اللقاء الذي جمع بين الوزير الإيطالي وبين كل من رئيس البلاد "توميسلاف نيكوليتش"، ورئيس وزرائه "إيفستا داتشيتش"، ونظيره الصربي "ألسكندر وتشيتش".
واضاف البيان أن لقاء "نيكوليتش"، و" دي باولا" يأتي لتطوير العلاقات الصربية الإيطالية، ولزيادة الاستثمارات الإيطالية في البلاد والوصول بها إلى مستويات غير مسبوقة، وبشكل يفوق ما تعطيه صربيا من مميزات لسائر دول الاتحاد الأوروبي.
وذكر البيان أن صربيا بمثابة دولة آمنة للاستثمارات الإيطالية، ولديها سوق واسع يستوعب كافة المنتجات، بل ولديها قوة عاملة مدربة ومؤهلة، موضحا أن الوزير الضيف بعث برسالات وإشارات إيجابية للمسؤولين الصرب بشأن ملف انضمام بلادهم للاتحاد الأوروبي، على أن يتم تنفيذ كافة الأشياء التي تم الاتفاق عليها بشأن حوار "بريشتينا".
وفي المقابل قال الرئيس الصربي ردا على الوزير الإيطالي: "إننا سنفي بمسؤولياتنا والتزاماتنا بشأن ملف كسوفا، ولن نقبل بأي شروط اخرى في سبيل الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي".
والتقى الوزير الإيطالي عقب ذلك برئيس الوزراء الصربي"إيفستا داتشيتش"، وأكد له دعم بلاده لملف انضمام صربيا للاتحاد الأوروبي، ولجهودها التي تبذلها بغية الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، بينما أكد المسؤول الصربي أن هدف بلاده يكمن في الحفاظ على ذلك الاستقرار، وتحقيق السلام، مؤكدا على أنهم سيواصلون جهودهم بغية التوصل لحل الأزمة مع كسوفا.
يذكر أن المباحثات والمفاوضات بشأن وضع الاقليم بين صربيا وكسوفا التي أعنلت استقلالها عام 2008، قد توقفت قبل 9 أشهر بعد الانتخابات الصربية التي فاز فيها الائتلاف القومي في البلاد.
ومن ناحية أخرى فإن الحكومة الصربية الجديدة التي أعلنت أنها لن تعترف بكسوفا، تحاول التخلص من مخاوف ابتعاد بلادها عن طريق الاتحاد الأوروبي.
يشار أن الاتحاد الأوروبي لم يشترط اعتراف صربيا بكسوفا للاستمرار في مباحثات انضمام الأولى إلىه ، لكنه يصر على إقامة علاقات جوار طيبة بين البلدين.