جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول الأوروبي في الاجتماع الحواري الثاني رفيع المستوى الذي عقده مع زعماء الأحزاب السياسية، في العاصمة البوسنية سراييفو، وذلك للتباحث حول مرحلة تنفيذ الموضوعات التي تم التوافق عليها قبل ذلك في إطار المفاوضات القائمة بين الاتحاد والبوسنة والهرسك، لمناقشة انضمامها لأوروبا.
وشدد فوله على ضرورة أن يقوم الممثلون السياسيةن البوسنيون بما عليهم من واجبات لأداء ما يقع على عاتقهم من مسؤوليات بهذا الصدد، لافتا أن حكومة البوسنة والهرسك لم تحقق تطورات كافية بشأن المواضيع التي تم التفهم عليها في الاجتماع الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل في شهر حزيران/يونيو الماضي، معربا عن أمله في أن يولي المسؤولون في البلاد اهتماما اكبر بهذه المسألة.
وأشار فوله، أنه لن يغير الأشياء المطلوب تنفيذها من حكومة سراييفو، وأنها ستبقى كما هى، موضحا أن طريق البوسنة والهرسك للإنضمام إلى الاتحاد الأوروبي مفتوحا، ولا يوجد به أي عائق يذكر.
وذكر أن عدم تصدير المنتجات النباتية والحيوانية من البوسنة والهرسك إلى الدول الأوروبية، أمر راجع إلى نقص التنسيق بين الأطراف المعنية، وإلى عدم تحديد المسؤوليات بالشكل الكافي، موضحا أن الجارة كرواتيا ستكون عضوة بالاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من شهر يونيو 2013، ومن ثم لن تصدر إليها تلك المنتجات شأنها في ذلك شأن سائر الدول الأوروبية.
وناشد المسؤول الأوروبي البوسنة والهرسك بضرورة استغلال مسألة امتداد حدود الاتحاد الأوروبي، ومتاخمتها لها بالشكل اللائق، مبينا أن عضويتها بالاتحاد الأوروبي ستعود بالنفع الكبير على الشعب البوسني كله، وأن الإصلاحات المطلوب من حكومتها القيام بها سيكون لها ِأكبر الأثر في خلق فرص عمل كبيرة تستوعب العاطلين عن العمل في البلاد.