Zeynep Katre Oran, Başar Bayatlı
27 أغسطس 2026•تحديث: 27 أغسطس 2026
أنقرة / الأناضول
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا ومحيطها قرب الحدود مع الصين في نيبال إلى 162 قتيلاً، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ عن المفقودين.
وذكرت صحيفة "ذا كاتماندو بوست"، الخميس، أن حصيلة الوفيات ارتفعت جراء الفيضانات التي اجتاحت، الأربعاء، مناطق قريبة من الحدود الصينية، بينما تستمر جهود إنقاذ الأشخاص الذين جرفتهم مياه الفيضانات.
والأربعاء، ضربت فيضانات منطقة راسوا والمناطق المحيطة بها، ما أسفر عن مصرع 157 شخصا، وفق حصيلة رسمية أعلنتها السلطات في نيبال، فيما لقي 3 أشخاص مصرعهم وفقد 268 آخرون وفق حصيلة بالصين.
وأعلنت الهيئة الوطنية النيبالية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، في بيان، أن الفيضانات تسببت في أضرار طالت مناطق سكنية، إضافة إلى عدد كبير من المباني العامة والممتلكات الخاصة، مشيرة إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 162.
وأضافت الهيئة أن عمليات البحث مستمرة عن 826 شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، بينهم سياح أجانب، فيما تمكن الجيش النيبالي، باستخدام مروحيات، من إنقاذ أكثر من 100 شخص من المناطق المتضررة جراء الفيضانات.
وأوضحت أن عمليات البحث والإنقاذ تتركز في منطقتي راسوا ونواكوت، اللتين تعدان الأكثر تضرراً من الكارثة.
من جهته، أفاد التلفزيون الصيني الرسمي "CCTV" بأن 558 شخصاً ما يزالون في عداد المفقودين في الجانب التبتي من الحدود، بينهم 260 أجنبياً.
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أعلنت، الأربعاء، أن المنطقة شهدت زلزالاً قبل وقوع الفيضانات، قبل أن تحدّث بياناتها لاحقاً وتقول إن مصدر الحركة الزلزالية، التي بلغت قوتها 5.2 درجات، كان انهياراً جليدياً.
بدورهم، أفاد خبراء في المركز الدولي للتنمية الجبلية المتكاملة (ICIMOD)، ومقره العاصمة كاتماندو، في بيان الأربعاء، بأن انهيار أجزاء من الجليد من المناطق الجبلية في المنطقة أدى إلى حدوث انهيار ثلجي، تسبب بدوره في الفيضانات.