جاء ذلك في حديث للوزير البوسني في مؤتمر صحفي في العاصمة البوسنية "سراييفو" عقب عودته من المملكة العربية السعودية بعد مشاركته في القمة الاستثنائية الرابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بمكة المكرمة.
واضاف الوزير أنهم يدعمون المساعي الهادفة لحل الأزمة السورية، مشيرا إلى أن بلاده لديها تجربة مريرة بالنسبة للحروب، ومناشدا الشعب السوري بضرورة الوقف الفوري للحرب حتى لا تهلكهم ويلاتها.
وكانت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي قررت فجر الخميس في ختام اجتماع استثنائي في السعودية تعليق عضوية سوريا من المنظمة في خطوة لها رمزية ترتبط بعزل النظام السوري الذي يقمع شعبه منذ 17 شهرا من الاحتجاجات في البلاد.
وعلى جانب آخر ذكر لاغومجيا أنه التقى بكل من الرئيس التركي عبد الله غول، ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو على هامش تلك القمة، وأنه تبادل معهما الرؤى حول الأوضاع السورية الراهنة، والعلاقات الثناية بين تركيا والبوسنة والهرسك، وسبل تطوير التعاون الاقتصادية بينهما، مشيرا إلى أن تركيا سبق وأن أقرصت بلاده 100 مليون يورو لدعم مشاريع التنمية الريفية ومشاريع التدوير المستدامة.
وتابع قائلا إن المسؤولين الأتراك دائما وأبدا لا يتأخرون عن دعم بلاده، مشيرا إلى أن المواطنيين البوسنيين الموجودين في سوريا سيتم ترحيلهم عبر الأراضي التركية، وهذا ما ستدعمهم فيه تركيا، بحسب قوله.
لا مجال لاستقالتي
وعن الدعوات التي تعالت في البوسنة والهرسك مطالبة إياه بالإستقالة متهمة إياه بـ"انتهاك الدستور" بعد تصويت البوسنة لصالح قرار الأمم المتحدة الأخير حول سوريا، قال لأغومجيا "لن أستقيل، وإن كانوا يريدون إقالتي فليكن ذلك في البرلمان عن طريق التصويت بالأغلبية"
يذكر أن قيادي لصرب البوسنة طالب في 9 من الشهر الحالي باستقالة لاغومجيا بعد اعطائه تعليمات لممثل البلاد في الأمم المتحدة بالتصويت لصالح قرار الأمم المتحدة الأخير حول سوريا، الأمر الذي يعد "انتهاكا للدستور"، بحسب ذلك المسؤول.