يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
بدأ محققون من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) في استجواب سجناء سلفيين موقوفين في سجون تديرها قوات مالية وأفريقية وفرنسية تشارك في العملية العسكرية الدائرة ضد جماعات مسلحة في شمال مالي.
وقال مصدر أمني مطلع لمراسل وكالة الأناضول إن "وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أرسلت مجموعة من المحققين الذين يعملون على ملاحقة فروع تنظيم القاعدة الدولي للتحقيق مع مجموعة من السجناء السلفيين الموجودين رهن الاحتجاز في سجون تديرها القوات المالية والأفريقية والفرنسية في مالي".
ونقل المصدر ذاته، الذي رفض الكشف عن هويته، أن القوات المتحالفة تحتجز أكثر من 200 سجين، أغلبهم مقاتلين عاديين في منظمات القاعدة وأنصار الدين والتوحيد والجهاد".
وأضاف: "لكن بعض هؤلاء السجناء يشغل مناصب قيادية في المنظمات الإرهابية بالمنطقة".
وحسب المعلومات التي توفرت لدى مراسل وكالة الأناضول فإنه "تم نقل أغلب السجناء المهمين إلى سجن عسكري خاص تديره قوات مالية تحت إشراف فرنسي في العاصمة باماكو".
ويبحث ضباط الاستخبارات الأمريكيين "مع أولئك السجناء الذين قدموا إلى مالي مؤخرًا معلومات حول قيادات القاعدة والتوحيد والجهاد وأنصار الدين بالإضافة إلى العلاقات الخارجية لهذه التنظيمات ومصادر الأسلحة، بينما يهتم ضباط مخابرات فرنسيون بمصير الرهائن الموجودين لدى القاعدة".
وعلى الصعيد نفسه، أوردت المعلومات أن "القوات الفرنسية مهتمة بشكل بالغ بقيادات المنظمات "الإرهابية" في المنطقة، وأنها ترغب في الوصول إلى أية معلومات حول هذه القيادات".
وفي هذا الشأن يقول المصدر الأمني لـ"الأناضول": "يقوم ضباط فرنسيون يتحدثون اللغة العربية دوريًّا بالتحقيق مع أي معتقل لدى القوات المالية أو الأفريقية للوصول إلى هويته الحقيقية".