أدى فيضان مياه نهر "مارجال"، الذي يبعد عن العاصمة المجرية بودابست، حوالي 150 كيلومترًا، إلى إغلاق العديد من الطرق. وتستمر أعمال انقاذ المتضررين وفتح الطرق، التي يشارك فيها 500 شخص، مستخدمين أكياس الرمل من أجل منع وصول الماء إلى المزير من المناطق.
وصرح "إستفان بولدوغ"، عضو البرلمان عن حزب "فيدس - الاتحاد المدني المجري"، في حديثه للصحفيين خلال تقييم للوضع، أن حوالي 220 ألف هيكتار من الأراضي، غمرتها مياه الفيضانات. وأشار إلى أن الأراضي الزراعية تشكل نصف هذه المساحة، مبينًا حجم الدمار والأضرار التي أدت إليها تلك الفيضانات إلى هذه اللحظة.
وحذرت السلطات المحلية المواطنين، من مغبة تزايد تلك الفيضانات مع تواصل هطور الأمطار وذوبان الثلوج، في حين تم الاتخاذ الاحتياطات اللازمة على مساحة 2500 كيلومتر، من الأراضي المهددة.