كييف/ باهادير فانلي/الأناضول
شهد ميدان الاستقلال في العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم الأحد مجددا، اجتماع ما يصفه المحتجون المناهضون للحكومة بـ "مجلس الشعب"، وسط كلمات لزعماء المعارضة.
وشارك نحو 7000 ألاف أوكراني في الاجتماع الذي يعقد للمرة العاشرة، إذ دعا زعيم حزب الحرية، أوليغ تياغنبوك، الشعب إلى تنطيم حشد جماهيري من أجل العودة إلى دستور 2004.
وأضاف تياغنبوك، قائلا:" سيعقد البرلمان جلسة هذا الاسبوع، فلنضغط على هذه العصابة للعودة إلى دستور 2004، عبر الذهاب إلى البرلمان، عبر هذا الحشد الجماهيري، وحتى مع تجمع أكبر"
من جهته حذر زعيم حزب "الوطن" أرسني ياتسنيوك، من أن البلاد على عتبة الإفلاس، مشيرا أن احتياطي البنك الوطني الأوكراني من الذهب، سيكفي لمدة شهرين، في أحسن الأحوال، في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
ورغم إخلاء المحتجين بعض المقرات الوزارية التي احتلوها في مركز كييف، إلا انهم يواصلون احتلال مبنى البلدية، فيما ستنتهي مهلة قانون "العفو المشروط" الذي أصدره البرلمان، في 17 الشهر الجاري، ونص على إطلاق سراح المعتقلين خلال الاحتجاجات بعد إخلاء كافة المباني العامة التي احتلها محتجون.
وكانت الاحتجاجات اندلعت في البلاد على خلفية تعليق الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، خشية تضرر العلاقات مع روسيا.