19 أكتوبر 2020•تحديث: 19 أكتوبر 2020
واشنطن/ الأناضول
ندد الموفد الأمريكي الخاص إلى أفغانستان خليل زاد، الإثنين، بمستويات "عالية مقلقة" من العنف غداة هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا للشرطة الأفغانية أسفر عن 16 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى.
وكتب خليل زاد عبر تويتر أن "استمرار المستويات العالية من أعمال العنف يمكن أن يهدد عملية السلام والاتفاقية والتفاهم الجوهري بأن ليس هناك حل عسكري".
وأضاف "العنف اليوم لا يزال بوتيرة عالية مقلقة رغم التأكيد مؤخرا على ضرورة خفضه بشكل كبير".
والأحد، قتل 12 مدنيا في انفجار سيارة ملغمة قرب مقرات للشرطة في مدينة فيروزكوه، عاصمة ولاية غور، وسط أفغانستان.
وقالت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان، إنّ الانفجار أسفر أيضا عن 100 مصاب، دون تحديد هويتهم، حسبما نقلت قناة "طلوع" المحلية (خاصة).
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.
وقُتل 40 شخصا في هلمند بينهم جنود ومدنيين، حتى مساء الخميس، إثر اشتباكات مستمرة لأيام بين طالبان والقوات الأفغانية.
ووقعت الاشتباكات رغم انطلاق أول مفاوضات مباشرة بين حكومة كابل و"طالبان"، بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة.
وجاءت المفاوضات، بعد توقيع "طالبان" وواشنطن، بالعاصمة القطرية الدوحة، في 29 فبراير/ شباط الماضي، اتفاقا تاريخيا لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.
وتستهدف مفاوضات الدوحة، إنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة في أفغانستان، منذ الانقلاب العسكري عام 1978، ثم الغزو السوفييتي بين 1979 و1989.