Yusuf Alioğlu
26 أغسطس 2026•تحديث: 26 أغسطس 2026
إسطنبول/الأناضول
اعتبر المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك، الثلاثاء، حل تنظيم "قسد" واندماجه بمؤسسات الدولة السورية "حدث تاريخي".
وقال في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، بعدما شارك خبر إعلان قائد "قسد" مظلوم عبدي، حل التنظيم واندماجه "الكامل" في مؤسسات الدولة السورية: "حدث تاريخي بكل معنى الكلمة".
وأضاف أن "خطة رئيس الولايات المتحدة (دونالد ترامب) المستمرة للشرق الأوسط تشهد تقدّم شريك ثابت إلى إطار وطني، وبدء تشكّل سوريا موحدة للجميع".
وأوضح: "لقد فتحت قيادة رئيس الولايات المتحدة بعيدة النظر الطريق أمام الاندماج المنظم لقسد في الدولة السورية".
وخلال مؤتمر صحفي عقده عبدي في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، الثلاثاء، قال: "نعلن حل قسد (واجهة تنظيم واي بي جي الإرهابي في سوريا) واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة".
وأضاف: "نقف اليوم في لحظة تاريخية نطوي فيها صفحة مهمة من تاريخ سوريا، ونبدأ فتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والبناء".
ولفت إلى أن "الرئيس (السوري أحمد) الشرع أعلن في عدة مناسبات صون حقنا في التعليم باللغة الكردية، وقد لمسنا موقفًا منفتحًا تجاه هذا الحق، ونتطلع إلى تطوير هذا القرار مستقبلًا".
ومنتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، أصدر الشرع مرسومًا "يضمن حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم" في البلاد، وفق "سانا".
ودعا الشرع الأكراد إلى "المشاركة الفعالة في بناء هذا الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، وأن ننبذ ما سوى ذلك".
ونصت المادة الأولى من المرسوم على أن "المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة".
وسبق أن تنصلت "قسد" من تنفيذ بنود اتفاق أبرمته مع الحكومة السورية في 10 مارس/ آذار 2025، ونص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
كما نص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، وشدد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودًا مكثفة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 عامًا من الحكم.