إسلام آباد/ متين أكتاش/ الأناضول
تعهد رئيس الوزراء الباكستاني، نواز شريف بمحاسبة كل من يحاول إعاقة عمل الديمقراطية في البلاد، لافتاً أن الأحزاب تأتي وتذهب لكن الديمقراطية يجب أن تستمر كنظام سياسي.
جاء ذلك في كلمة "شريف"، بالبرلمان في ظل تواصل المظاهرات المطالبة باستقالته منذ أسبوعين، حيث أكد على استمراره في العمل من أجل نهضة باكستان، مشدداً على أن الكلمة الأولى، والأخيرة في البلاد هي للبرلمان.
وأفاد رئيس الجماعة الإسلامية "سراج الحق" للصحفيين في وقت سابق بمدينة لاهور، أنه مع مرور الوقت قد تخرج المظاهرات عن السلمية، لافتاً إلى أن إصلاح نظام الانتخابات، هو مطلب مشترك لجميع الأحزاب.
وكان زعيم الحركة الشعبية الباكستانية "طاهر القادري"، أمهل "شريف"، 48 ساعة لتقديم استقالته، مهدداً بعدم إمكانية ضبط مؤيديه بعد ذلك.
وشهدت البلاد احتجاجات بقيادة زعيم حركة العدالة "عمران خان"، على ما اعتبره تزييفا لنتائج الانتخابات العامة التي جرت في آيار/ مايو عام 2013، وهتفت المظاهرة التى سارت من لاهور، وحتى إسلام آباد، ضد رئيس الوزراء "نواز شريف"، ولجنة الانتخابات.