محمد أبو عيطة
العريش، سيناء – الأناضول
أعلنت جماعة تطلق على نفسها "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على إسرائيل مساء الأربعاء، نافية أي علاقة لها بالهجوم على موقع عسكري للجيش المصري الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل 16 ضابطًا وجنديًا.
وقالت الجماعة في بيان نشرته مواقع جهادية إنها أطلقت صاروخي جراد على مدينة أم الرشراش (إيلات)، وإن الصاروخين سقطا على "أهداف مأهولة" رغم تأكيد السلطات الإسرائيلية سقوطها في مناطق مفتوحة.
وبيت المقدس التي أعلنت مواصلة عملياتها ضد إسرائيل تنشط مع جماعات مسلحة بينها "مجلس شورى المجاهدين بأكناف بيت المقدس" و"السلفية الجهادية بسيناء" على الحدود المصرية مع قطاع غزة ومع إسرائيل.
وأعلنت تلك الجماعات التي تضم عناصر فلسطينية ومصرية مسئوليتها سابقًا عن تفجيرات خط الغاز المصري المؤدي إلى إسرائيل وعمليات أخرى داخل إسرائيل انطلاقًا من الأراضي المصرية، أسفرت عن قتل 7 جنود إسرائيليين في إيلات في أغسطس/ آب 2011 واستهداف دورية على الحدود في يونيو/ حزيران من العام الجاري.
وبعيدًا عن الهجوم الصاروخي على إيلات أعلنت بيت المقدس مثل الجماعات السابقة تبرأها من هجوم سيناء الذي أسفر عن مقتل 16 جنديًا مصريًا.
وكان "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس" نفى في بيان الخميس مسئوليته عن الهجوم الذي استهدف موقعًا عسكريًا مصريًا في 5 أغسطس/ آب الجاري، وأسفر عن مقتل 16 جنديًا وضابطًا وإصابة 7 آخرين.
وقال البيان إن مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس ليس له "أي صلة من قريب أو بعيد بالهجوم الذي استهدف الجيش المصري على الحدود مع فلسطين المحتلة".
ودعا البيان إلى التوقف عن "اتهام الشعب الفلسطيني بالوقوف خلف كل حادث في مصر"، واعتبر ذلك "مسوغاً لتشديد الحصار".
وتأتي هذه البيانات بعد يوم من تحذير جماعة في سيناء تطلق على نفسها "السلفية الجهادية" الجيش المصري، من أنها يمكن أن تقوم بعمليات جهادية ضده ردًا على ما وصفته بـ"الحملة العسكرية الغاشمة على سيناء".
ورفضت أجهزة الأمن المصرية في سيناء التعليق على هذا البيان، وقال مصدر أمني لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إنه جارٍ دراسة البيان بدقة.
وكانت جماعات محسوبة على التيار السلفي في سيناء حذرت من اتهام جهات بالباطل في أحداث سيناء، والعودة إلى سياسة الاعتقالات العشوائية التي نفذها النظام السابق في أعقاب تفجيرات طابا عام 2005.