وأضافت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية السويدية، "كاترينا أكسيلسون" أن هذه الإجراءات لا تعني قطع العلاقات الدبلوماسية القائمة بين البلدين".
يأتي هذا الإجراء بعد أن قامت روسيا البيضاء، في 3 من الشهر الحالي ،بطرد السفير السويدي، "ستيفان إريسكون" بعد أن اسقاط مئات الدمى على شكل دببة عليها رسائل تدعو إلى الديمقراطية من طائرة خفيفة، وذلك من قبل شركة سويدية للعلاقات العامة.
وصعدت روسيا البيضاء الأمر بسحب جميع العاملين في سفارتها بالسويد في 8 الشهر الحالي، وطالبت السويد بسحب جميع الدبلوماسيين من البلاد، وقررت غلق سفارتها بالعاصمة السويدية استكهولم.
وكان وزير الخارجية السويدي "كارل بيلدت" اشار في وقت سابق إلى أن "حكومة روسيا البيضاء، التي وصفها بـ(المستبدة)، بقيادة الرئيس أليكساندر لوكاشينكو، غضبت بشدة لأن السفير السويدي التقى بعدد من ممثلي المعارضة البيلاروسية في العاصمة مينسك"، الأمر الذي أكدته حكومة روسيا البيضاء.