Laith Al-jnaidi
24 أغسطس 2026•تحديث: 24 أغسطس 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، الاثنين، في قرية "صيدا الجولان" بريف القنيطرة جنوبي سوريا، غداة مباحثات سورية إسرائيلية تناولت خفض التصعيد ووقف الاعتداءات.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بـ"توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي بآليات عسكرية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي".
وذكرت أن القوات نفّذت عمليات تفتيش لإحدى المزارع في محيط القرية.
ولم تورد القناة مزيدا من التفاصيل بشأن ما إذا أسفر التوغل عن أضرار أو اعتقالات.
ويأتي التوغل بعد يوم من اجتماع عقده وفد سوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني مع وفد إسرائيلي في الأردن بوساطة أمريكية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية.
وقال المصدر إن الاجتماع جاء "في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي السورية وتصاعد التوترات في جنوب سوريا".
وأوضح أن المناقشات تركزت على "وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يمكن أن يشكل أساسا لاتفاق مستقبلي أكثر شمولا".
وتشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.
وفجر 18 أغسطس/ آب الجاري، شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا، ما ألحق أضرارا ببنيته التحتية.
وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل، بمشاركة دول، على إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، وإنه "إذا نجح الاتفاق، فسيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل".
وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان منذ عام 1967، وإثر سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.