Mustafa Melih Ahıshalı, Baybars Can
24 أغسطس 2026•تحديث: 24 أغسطس 2026
إسطنبول/الأناضول
حذّر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا محبي، من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده سيُقابل باستهداف لمواقع الطاقة والمصالح الحيوية للولايات المتحدة.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن محبي قوله إن الولايات المتحدة أدركت أنها ستواجه ضربات استراتيجية قاسية في مواقعها الحيوية للطاقة ومصالحها إذا ما نفذت تهديداتها.
وأشار إلى أن ذلك أدى إلى فشل العدو في تحقيق العديد من أهدافه المعلنة، ولا سيما محاولته إعادة فتح مضيق هرمز بصورة شكلية.
وأضاف محبي أن أهم مكاسب الحرب تمثلت في "كشف هشاشة البنى التحتية الحيوية للعدو والمراكز المرتبطة بها".
وقال إن "العدو يعتقد أن مخزونات إيران من الأسلحة محدودة، لكن خلافاً لهذه التوقعات، تواصل إيران في إنتاج الصواريخ الذكية والموجهة".
والجمعة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض أشد العقوبات الاقتصادية على إيران، وطالب الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، بممارسة ضغوط على طهران.
وتوعد ترامب الدول التي تقدم أي نوع من الدعم لإيران بأنها ستواجه عواقب اقتصادية "وخيمة".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، فيما ردت الأخيرة بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.