وسبب إعلان الحكومة عن تقليص الميزانية، وإصلاحات هادفة للتخلص من خطر الإفلاس، ردة فعل احتجاجية في الشارع السلوفيني.
وأدى نزول آلاف المواطنين إلى الشوراع في مظاهرات احتجاجية، ناتجة عن عدم الرضا الاجتماعي، والسياسي، والاقتصادي، إلى وقوع أحداث عنف.
وتدور نقاشات حول احتمالات الإفلاس، في المجتمع ووسائل الإعلام، وتتسائل عما إذا كانت البلاد ستشهد السيناريو اليوناني في المجال الاقتصادي.
يشار أن سلوفينيا اول بلد من بلدان يوغسلافيا السابقة، التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في 2004.