Ahmed Khalifa
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، السبت، التداعيات الإقليمية "الخطيرة" على حرية الملاحة وأمن الطاقة جراء الأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه محمد بن زايد من بوتين، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية.
وذكرت الوكالة الإماراتية، أن "الجانبين استعرضا خلال الاتصال عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وتأثيراتها على حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي".
من جهته، قالت الرئاسة الروسية (الكرملين)، في بيان، إن الرئيسين ناقشا قضايا متعلقة "بالأزمة في الشرق الأوسط وإيران"، بحسب ما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، على أهمية "مواصلة العملية السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى اتفاقيات سلام توافقية تراعي مصالح جميع دول المنطقة".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع طهران بوساطة باكستانية في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
وسلمت إيران، الأحد، ردها على المقترح الأمريكي الرامي إلى إنهاء الحرب إلى باكستان، إلا أن ترامب وصف المقترح بأنه "غير مقبول إطلاقا".
من جهة أخرى، أعرب بوتين، عن شكره لرئيس الإمارات لجهود الوساطة المتواصلة التي تقوم بها بلاده بنجاح، بشأن عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، وأهمية هذه المساعي وأثرها الإنساني، وفق الوكالة الإماراتية وبيان الكرملين.
والجمعة، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن موسكو تسلمت 205 جنود روس من كييف، وفي المقابل سلمتها 205 من أفراد القوات المسلحة الأوكرانية الأسرى.
وأوضح البيان، أن دولة الإمارات لعبت دور الوساطة في عملية التبادل.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا حربا على أوكرانيا، سيطرت خلالها على مساحات واسعة تُقدَّر بنحو خُمس مساحة البلاد، بما يشمل شبه جزيرة القرم.
وفيما تطالب موسكو بضمانات أمنية تمنع انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تؤكد أوكرانيا تمسكها بسيادتها واستعادة أراضيها الخاضعة لسيطرة القوات الروسية.