جاء ذلك خلال تصريح للناطق باسم الخارجية الفرنسية، "فيليب لاليوت"، حيث أفاد أن فرنسا تدين استخدام العنف في مبنى البرلمان، وتأسف لوقوع هذا الحادث.
وجدد "لاليوت" تأكيد بلاده أن أي حل لقضية إقليم "قره باغ"، المتنازع عليه بين أرمينيا وآذربيجان، لا يكون إلا بحوار يصل إلى حل دائم.
وكانت السفارة الآذرية في باريس، أصدرت بيانا أمس، ذكرت فيه تسليمها مذكرة احتجاج، إلى وزارة الخارجية الفرنسية، بعد تعرض مواطنان للضرب، خلال أحد الاجتماعات، مضيفة أنها أرسلت مذكرة أخرى إلى المجلس الوطني الفرنسي لتداول الحادث، وإصدار تصريح بشأنه.
وتعود الحادثة إلى يومين سابقين، حيث كان هناك اجتماع للأرمن، في المجلس الوطني، حضره مواطنان أذريان، طلبا إجراء مداخلة للحديث عن مجزرة "هوجلي"، التي نفذتها قوات أرمنية ضد آذريين، قبل أكثر من 20 عاما، حيث تعرضا للضرب، وأبعدا خارج قاعة الاجتماع.
هذا ومن بين المهاجمين، حسب الادعاءات، ابن النائب الفرنسي "فرانشويس روشبيلوني".
يذكر أن مجزرة "هوجالي" التي وقعت ضد الأذريين الأتراك، تصنف على أنها جزء من الصراع بين اذربيجان وأرمينيا التي لا تزال تحتل أقاليم أذرية حتى اليوم.