Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
01 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان، الثلاثاء، قصفًا مدفعيًّا وغارات جوية وتفجيرات إسرائيلية، إضافة إلى تحركات آليات عسكرية وهدم منازل.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الاعتداءات الإسرائيلية استهدفت مناطق في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية بجنوب لبنان، دون الحديث عن إصابات بشرية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026، ما أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 12 ألفًا آخرين، فضلًا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وفي قضاء صور، أفادت الوكالة بأن بلدة المنصوري تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي 3 مرات، إحداها تزامنت مع قصف بلدة بيت ياحون.
وأضافت أن آليات عسكرية إسرائيلية ثقيلة تقدمت نحو الحي الرابع في المنصوري، حيث هدمت عددًا من المنازل، كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا داخل البلدة.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا عنيفًا في بلدة رشاف.
كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة صربين بقذائف من عيار 155 ملم، وطال القصف المدفعي بلدة بيت ياحون بالتزامن مع استهداف المنصوري.
وفي قضاء مرجعيون، تعرض محيط بلدة حولا لقصف مدفعي، فيما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرين داخل البلدة.
وشهدت بلدة الطيبة تفجيرين، أحدهما عند أطراف البلدة والآخر داخلها خلال فترة بعد الظهر، كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا كبيرًا في بلدة يحمر الشقيف عصرًا، وآخر في بلدة كفرتبنيت.
وأفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وفي قضاء النبطية، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بصاروخ موجّه شقة في بلدة النبطية الفوقا، فيما شن الطيران الحربي غارة على دوحة كفررمان، أعقبتها غارة ثانية على مرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية للبلدة، مستخدمًا عددًا من الصواريخ الارتجاجية.
كما أشارت الوكالة إلى تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض جدًّا فوق المنازل والمحال التجارية في بلدتي القليعة وجديدة مرجعيون، ما تسبب في حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
جدير بالذكر أن إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، بينما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.