وأشارت بيلاي إلى عدم حدوث أي تحسن في حقوق الإنسان في البلاد، بعد تولي "كيم جونغ أون" السلطة، رغم الآمال التي عُقدت عليه.
ودعت المفوض السامي، إلى إجراء تحقيق دولي شامل، في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي تحدث في كوريا الشمالية.
وضربت بيلاري، المثل على تلك الانتهاكات، بالمعسكرات التي يعتقل فيها حوالي 200 ألف سجين سياسي، في كوريا الشمالية.
وأكدت بيلاي على ضرورة أن لا يصرف التركيز على البرنامج النووي لكوريا الشمالية، والصواريخ التي تصنعها، عن الاهتمام بانتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في البلاد.