صلاح الدين/ صالح بيليجي- إيمراه يورولماظ/ الأناضول
أعلن مسؤولون محليون في محافظة صلاح الدين العراقية، أن القوات العراقية مدعومة بقوات البيشمركة وميليشيات شيعية، تمكنت من "تطهير" قضاء طوزخورماتو، وبلدة آمرلي وناحية سليمان بيك تمامًا من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلامياً باسم "داعش".
وذكر المسؤولون، لمراسل وكالة الأناضول، أن الجيش العراقي والبيشمركة، والمليليشيات الشيعية، توجهت إلى مهاجمة أهداف لتنظيم "الدولة"، بعد تمكنها أمس من استعادة ناحية سليمان بيك، مشيرين إلى عددًا كبيرًا من مقاتلي التنظيم قُتلوا في العمليات، التي نُفذت بالأسلحة الثقيلة.
وحسب نفس المسؤولين فإن العملية واسعة النطاق أسفرت أيضًا عن استعادة السيطرة على (33) قرية في المنطقة، إضافة إلى فتح الطريق البري مجددًا بين آمرلي، وكركوك، كما أن قوات الأمن تستعد لبدء عملية تهدف إلى إخراج مسلحي تنظيم "الدولة" من كركوك ومحيطها.
من جهة أخرى، شهدت ناحية آمرلي هدوءًا بعد فك حصار مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" لها، ولوحظ أن بعض أهالي الناحية خرجوا إلى الشوارع فرحًا بفك الحصار، وتعد بلدة "آمرلي"، من مناطق التركمان الشيعة في قضاء طوزخورماتو، وتجاور "آمرلي"، ناحية سليمان بيك.
ويعم الاضطراب مناطق شمالي، وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومسلحون سنة متحالفون معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة، والعتاد.
وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك، أو التأميم (شمال)، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي العراق.
فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بميلشيات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين، وإعادة سيطرتها على عدد من المدن، والبلدات، بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.