وطلب بيان صادر عن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" الأمم المتحدة تشكيل لجنة من الحقوقيين، وذلك للمساعدة على كشف النقاب عن ملابسات تلك المجزرة.
يذكر أن 130 شخصاً لقوا مصرعهم يوم الأمس، غالبيتهم من أبناء الطائفة العلوية، في بلدة "عقرب" التابعة لقضاء الحولة في ريف حماة، في ظل تكتيم إعلامي رسمي من قبل الحكومة السورية، واتهام من قبل أقرباء الضحايا وشهود العيان، لميليشيات "الشبيحة" الموالية لنظام الأسد، بالمسؤولية عن تنفيذ المجزرة.